فى الوصفة التالية سنتعرف على طريقة فعالة لعلاج الزكام بالاعشاب باستخدام منتجات طبيعية تماما من طب الاعشاب, هذه الوصفة سهلة للغاية ويمكن تحضيرها فى المنزل فى دقائق معدودة ولها تأثير فعال ومجرب فى علاج الزكام والرشح.
تتكون هذه الوصفة لعلاج الزكام من:
ورق الجوافة + الينسون + النعناع (بكميات متساوية)
تغلى المكونات السابقة جيدا, ويمكن اضافة اللبان المر الى الخليط.
يتم تناول المخلوط الناتج ثلاث مرات يوميا.
هذه الوصفة لها تأثير فعال فى علاج نزلات البرد والزكام والكحة.
صدقى أو لا تصدقى, أعراض الاصابة بالانفلونزا المزعجة التى تواجهينها هى فى واقع الأمر جزء من عملية الشفاء الطبيعية من مرض الانفلونزا, وهى دليل واضح على أن النظام المناعي يحارب المرض.
على سبيل المثال, ظهور الحمى كأحد أعراض المرض هى طريقة الجسم في محاولة قتل الفيروسات من خلال خلق بيئة أكثر حرارة من المعتاد.
أيضا، الحمى تخلق بيئة ساخنة تجعل البروتينات قاتلة الجراثيم الموجودة فى الدم تدور بسرعة أكبر وفعالية. وبالتالي، اذا تعرضت لحمى بدرة مقبولة ويمكنك تحملها لمدة يوم أو اثنين، فان هذا سيسرع من الشفاء من مرض الانفلونزا في الواقع جيدا.
السعال او الكحة
وهى مثال آخر على أعراض الانفلونزا الجيدة, فالسعال ينظف ممرات التنفس من المخاط السميك التي يمكن أن تحمل الجراثيم إلى الرئتين وبقية الجسم. أيضا انسداد الأنف هو أفضل معالجة للزكام.
وهناك مزيل الاحتقان، مثل سودافيد الذى يقلل من معدل السريان فى الأوعية الدموية في الأنف والحلق. ولكن في كثير من الأحيان يفضل الحفاظ على سرعة تدفق الدم فى هذه المنطقة لأنه يزيد من درجة حرارة المنطقة المصابة ويساعد على إفرازات تحمل الجراثيم الى خارج الجسم.
2. تنظيف الأنف بشكل مستمر (بالطريقة الصحيحة)
من المهم تنظيف الأنف بانتظام بطرد المواد المخاطية منه عندما تكونين مصابة بالبرد بدلا من القيام بسحبه بواسطة الشهيق واعادته الى الجسم.
ولكن عندما تقومين بعمل نفخ شديد للأنف لتنظيفها مما فيها من مواد مخاطية, فان هذا يسبب ضغطا يحمل جرثومة البلغم عائدا بها عبر ممرات الأذن مما يسبب وجع الأذن. أفضل طريقة لتنظيف الأنف: الضغط بواسطة الاصبع على منخر واحد في الوقت الذي تتنفخ فيه بلطف لتنظيف الآخر
3. علاج انسداد الأنف باستعمال المياه المالحة الدافئة
شطف الأنف بالماء المالح يساعد على كسر احتقان الأنف، وفى نفس الوقت فانه يعمل على ازالة جزيئات الفيروس والبكتيريا من أنفك. وإليك هذه الوصفة:
مزيج 1/4 ملعقة صغيرة من الملح وملعقة صغيرة من صودا الخبز 1/4 في 8 أونصات من الماء الدافئ. استخدام حقنة زجاجية لبخ الماء في الأنف.
قومى بسد احدى فتحتى الأنف باصبعك بلطف, ثم قومى بضخ الخليط المالح في المنخر الآخر. اتركيها حتى يتم خروج الماء من الأنف تمام ثم كررى العملية مرتين إلى ثلاث مرات، ثم افعلى نفس الشئ مع فتحة الأنف الأخرى.
4. حاول البقاء دافئا واسترح جيداً
ان البقاء دافئة مع الحصول على الراحة التاملة عند الاصابة بالبرد أو الانفلونزا يساعد جسمك على توجيه كافة طاقته نحو المعركة المناعية. هذه المعركة تنهك الجسم وتتعبه, لذلك يجب منحه القليل من المساعدة حتى يستريح.
5. الغرغرة
الغرغرة تساعد على تبليل وترطيب التهاب الحلق وتساعد على منح الاحساس بالشفاء بدرجة مؤقتة. ان الغرغرة مع نصف ملعقة صغيرة من الملح الذائب في 8 أونصات الماء الدافئ، أربع مرات يوميا.
للحد من الدغدغة التى تشعرين بها في الحنجرة، قومى بعمل غرغرة باستعمال الشاي المحتوى على التانين – لتقوية الأغشية المخاطية. أو استخدمى غرغرة لزجة سميكة المصنوع من العسل أو العسل وعصير التفاح والخل.
قومى بعمل غرغرة بتناول ملعقة واحدة من أوراق التوت أو عصير الليمون في كوبين من الماء الساخن. تخلط مع ملعقة من العسل. نترك الخليط يبرد إلى درجة حرارة الغرفة قبل الغرغرة.
ولكن الآن أصبح عليك أن تسألى نفسك, هل هذا العقار آمن على طفلى؟ فقد ينتابك بعض القلق من كون هذا الدواء يسبب أضرارا لطفلك. وماذا لو كنت تعانين من الحمى أو الاسهال؟ هل يمكن لكل هذه الأعراض أن تؤذي طفلك؟
تقول الطبيبة روزالين دوفين باتيست, ممارسة OB / GYN في بربانك، كاليفورنيا “الأمهات الحوامل الذين يعانين من الزكام أو البرد أو الانفلونزا يكن دائماً قلقات من انتقال العدوى إلى أطفالهن” وتضيف قائلة: “اذا كان محتما على احداهن أن تتناول صنفا معينا من الدواء, فهى دائما تتساءل: هل هذا الدواء سيسبب مشاكل صحية لطفلى؟”
ان النساء الحوامل أكثر عرضة للاصابة بالبرد أو الأنفلونزا أو الزكام. ويرجع السبب فى ذلك الى ضعف جهاز المناعة خلال فترة الحمل. وهذا ضرورى حيث يساعد على منع الجسم من رفض الجنين. وضعف جهاز المناعة هذا يجعل الأم أكثر عرضة للاصابة بالالتهابات الفيروسية والبكتيرية.
أيضا فان النساء الحوامل يكن أكثر عرضة من النساء غير الحوامل فى نفس المرحلة العمرية سنهم للتعرض لمضاعفات الانفلونزا، مثل الالتهاب الرئوي أو التهابات الشعب الهوائية الأخرى. وبالتالي فان الحصول على تطعيم للانفلونزا مهم جدا للمرأة الحامل.
والنساء الحوامل الذين يحصلن على لقاح الانفلونزا فى موعده يكن أقل عرضه للاصابة بدرجة أقل من أولئك اللاتى لا يحصلن على اللقاح, أيضا فان أطفالهن يكن أقل عرضة للاصابة بالانفلونزا عن نظرائهم.
بالإضافة إلى حصول المرأة الحامل على التطعيم المنتسب ضد الزكام أو الانفلونزا, فانه يمكنها أن تفعل أشياء أخرى للحد من مخاطر احتمالات الاصابة بالمرض.
من هذه الأشياء المواظبة على غسل اليدين في بصفة مستمرة, والحصول على قسط كاف من النوم، وتناول نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل التوتر لمنع المرض.
العلاج الآمن للزكام أو الانفلونزا أثناء الحمل
– ان بعض العلاجات ضد الانفلونزا أو البرد والمجربة والفعالة يمكن الوثوق بها وتعاطيها بأمان سواء كنت حاملاً أم لا. وهي تشمل الحصول على الكثير من الراحة وشرب الكثير من السوائل، وغرغرة مع الماء الدافئ والملح لعلاج التهاب الحلق أو السعال.
– قطرات الأنف المالحة والبخاخة آمنة تماما وتستخدم لتخفيف المخاط الأنفي والأنسجة الأنفية الملتهبة. أيضا استعمال الهواء الدافئ الرطب يعتبر من الطرق الطبيعية لعلاج البرد والمساعدة فى تخفيف حدة الاحتقان. جربى محاولة أبخرة الوجه, أو حتى الاستحمام الساخن.
– يمكن لحساء الدجاج أن يساعد أيضا في تخفيف الالتهاب وتهدئة الاحتقان.
– يمكن إضافة بعض العسل أو الليمون إلى كوب دافئ من الشاي منزوعة الكافيين يساعد في تخفيف التهاب الحلق، ورفع الرأس قد يساعد فى الحصول على بعض الراحة. بالإضافة إلى ذلك, فان هذه المشروبات الساخنة قد تساعد فى التخفيف من آلام الجيوب الأنفية.
تتراوح مدة الإصابة بالزكام والبرد والرشح من أسبوع إلى أسبوعين على أكبر تقدير، ولكن إذا استمرت الأعراض لمدة أكثر من ذلك فربما قد تعني الإصابة بمرض آخر مما يستدعي مراجعة الطبيب.
ولا يوجد علاج معروف حتى الآن لمرض الزكام والبرد إلا أن مناعة الجسم الطبيعية قادرة لوحدها على مقاومة الزكام قبل الإصابة به أو التخلص منه بعد الإصابة من دون أية علاجات،وعلى كل حال فإن أعراض الزكام يمكن تخفيفها أو السيطرة عليها بالعديد من العلاجات المنزلية أو الأدوية المتوفرة في الصيدليات والتي لا تحتاج لوصفة طبية لصرفها.
في هذا الفيديو قمنا بجمع عدد من أفضل وصفات العلاج المنزلية للزكام والرشح وأعراضهما الشائعة
[tubepress mode=”tag” tagValue=”وصفة منزلية سهلة للحماية من البرد والزكام والتخفيف من أعراض الانفلونزا”]
وصفة فعالة لجميع أعراض الانفونزا والزكام والرشح
يفضل الاكثار من تناول الشوربة الساخنة وخصوصاً شوربة الدجاج وشوربة الثوم.
تعتبر الشوربة الساخنة أفضل علاج لأعراض الزكام عند الكثيرين، فهي تمنح الجسم الطاقة وتعوض الفاقد الغذائي كما أنها تقلل من الإحساس بالاحتقان. كما تشير الدراسات إلى أن شوربة الدجاج هي أفضل الخيارات للمساعدة في تسريع الشفاء من الزكام. كما أن غلي 4-5 فصوص من الثوم في كوب من الماء وشربها يفيد كثيراً في معالجة كافة الأعراض فالثوم يعمل كمضاد حيوي قاتل لفيروس الزكام.
وبالتأكيد فإن أفضل وصفة هي الراحة التامة والبقاء في الفراش ما أمكن، ويفضل أخذ إجازة كاملة والبقاء فى المنزل حتى يتم الشفاء باذن الله وزوال كافة أعراض الزكام والبرد.
للغذاء الملكى خواص قوية لعلاج الزكام والرشح ويستخدم بصفة أساسية للوقاية, حيث ثبت أن للغذاء الملكى خواص وقائية وعلاجية ضد الزكام وخاصة بعد إضافة الكحول إليه الذى يعمل على تثبيت مكوناته القابلة للتغير.
كذلك يعمل الغذاء الملكى على تسهيل امتصاصه بواسطة الغشاء المخاطى تحت اللسانى والبلعومى والأنفى, وللوقاية ضد الزكام يكفى دهان كاف للغشاء الأنفى بهذا المستحلب مع تعاطى 35 نقطة تحت اللسان، أو بالرذاذ فى الفم والبلعوم، وفى حالات الزكام الحديثة تتبع نفس الطريقة 3 مرات يومياً لمدة يوم أو يومين.
يستخدم شمع النحل بقوة فى علاج الزكام, فقد كتب دكتور جارفيس أن طفلاً عمره 8 سنوات دخل عيادته يشكو من برد فى الرأس وزكام شديد منذ 5 شهور ولم ينفع معه علاج الأطباء السابقين له، حيث يوجد بأنفه افرازات مائية كثيرة وتتطلب عدة نفخات للأنف لكى يتنفس منه.
والطفل المريض كان مزالاً منه لحمية الأنف واللوزتين حين كان عمره 3 سنوات، وبفحص أنفه كان له مظهر حمى الدريس ولكن كان الموعد مبكراً جداً عن فصل الإصابة بهذا المرض والأغشية المخاطية المبطنة للأنف باهتة جداً ومرطبة وكان الطفل يتنفس من الفم نظراً لتورم أنسجة الأنف.
بعد الفحص العام وفحص الأنف أعطى الولد قطعة من شمع النحل لمضغها لمعرفة تأثيره، وأثناء كتابة الوصفة الطبية صاح الطفل بعد 5 دقائق من مضغ الشمع أن أنفه قد فتح ويمكنه التنفس به، وبعد إعطاء الدواء للأم لتنقيطه فى أنفه وإرشادات العلاج, قام بفحص أنف الطفل لمعرفة تأثير شمع العسل، فلاحظ انكماش أنسجة الأنف كما لو كانت قد أضيفت لها مادة قابضة، وبدلاً من كونها باهتة أصبح الغشاء المخاطى لونه قرنفلى فاتح.
وبعد أسبوع عند زيارته للعيادة كان أنف الطفل مازال مفتوحاً ويتنفس وفمه مغلق, وكررالعلاج بنفس الطريقة لكثير من المرضى بنفس النتيجة، وكانت المضغة الواحدة من شمع العسل لها تأثير فى ظرف 5 دقائق وتستمر لمدة أسبوعين.
الزكام أو الرشح كما يطلق عليه البعض هو التهاب يصيب الجزء العلوى من الجهاز التنفسي وخصوصا الأنف والبلعوم والحلق. والزكام من أهم أمراض الأنف و أكثرها شيوعا ويصاب به الكثير من الأشخاص وخصوصا فى الأوقات من السنة التى يكون فيها الطقس متقلباً وغير مستقر وكذلك الأوقات التى تشهد موجات شديدة من البرد.
والأطفال يكونون أكثر عرضة من الكبار للاصابة بالزكام حيث أنهم أكثر اختلاطا بالأطفال الآخرين المصابين بالزكام ما يسبب سهولة وسرعة انتشار العدوى بينهم ,
الفرق بين الزكام والانفلونزا
ومعظم الناس يعتقدون أن الزكام و الانفلونزا مرض واحد, ولكن الحقيقة أنهما مرضان مختلفان تماماً، فالزكام مرض فيروسي عارض وبسيط، فى حين أن الإنفلونزا عبارة عن مرض فيروسي قاس جداً وشديد يسبب ملازمة المريض للسرير لعدة أيام.
والأفراد الذين يعانون من انخفاض فى المناعة يعانون بشدة من أعراض الانفلونزا وخصوصاً عندما تكون الاصابة فى الأطفال أو فى كبار السن.
أسباب الزكام
يصاب المرء بالزكام نتيجة عدوى فيروسية تنتقل عن طريق الهواء الملوث بالرذاذ المتطاير من عطاس وسعال المصابين بالفيروس ومصافحة الأيدي وكذلك الأدوات الملوثة بالفيروس.
وأنواع الفيروسات التى تسبب الإصابة بالزكام كثيرة جداً قد تصل الى مئتي فيروس تقريباً ,هذا بالإضافة إلى تعدد أنماط الفيروس الواحد المسبب للزكام مما يسبب تكرار الإصابة به لنفس الشخص.
أعراض الاصابة بالزكام
مريض الزكام يعانى فى الغالب من رشح مستمر فى الأنف وصداع وارتفاع بسيط فى درجة الحرارة وقد تصل درجة حرارة المريض الى 38 درجة مئوية.أيضاً يشعر المريض بحالة عامة من التعب والانهاك. وقد يصاب المريض بالزكام بسعال خفيف وعطس.
وفيما يلى أهم أعراض الاصابة بالزكام:
رشح من الأنف
ألم في الحلق
عطس سعال خفيف
حرقة أو الم بسيط في العينين
الاحساس بالتعب والانهاك
صداع فى الرأس
بحة في الصوت
ارتفاع طفيف في درجة الحرارة
علاج الزكام
في الأحوال الطبيعية يشفى المريض خلال أسبوع إلى عشرة أيام على أكثر تقدير, ويعتمد علاج الزكام فى المقام الأول التزام المريض للراحة التامة وتجنب التعرض للبرد والتوقف ولو مؤقتاً عن التدخين حتى لا تتطور الإصابة الى التهاب فى الجيوب الأنفية.
ويمكننا القول بأنه لا يوجد علاج محدد وشافي من الزكام، ولأن الزكام هو مرض فيروسى فان المضادات الحيوية لا تجدى نفعا فى علاجه. لذلك فان أفضل طريقة لمقاومة الزكام هي بالمناعة الذاتية التي تنشأ بعد الاصابة بالفيروس بعدة أيام.
ومع ذلك فانه توجد بعض الارشادات والنصائح التي يجب على مريض الزكام اتباعها خلال هذه الفترة حتى تتحسن حالته تماما:
يجب على المريض بالزكام التزام الراحة التامة في المنزل, ويحتاج المريض فى العادة للنوم لفترات أطول أكثر من المعتاد وخصوصا عند ارتفاع درجة الحرارة.
يمكن استعمال استعمال مضادات الاحتقان الموضعية على شكل قطرات في الأنف على ألا يزيد استعمالها على ثلاثة أيام منعاً للمضاعفات.
للتغلب على الاحتقان وفتح الأنف المسدود يمكن استنشاق بخار الماء الناتج من غلى الماء.
يمكن استعمال “السيدوافدرين” وهو عقار مضاد للاحتقان عن طريق الفم لمدة ثلاثة أيام.
لتسكين الألم وتخفيض الحرارة يمكن استعمال الباراسيتامول.
الإكثار من شرب السوائل الدافئة والمحلاة بالعسل.
الامتناع عن التدخين منعا لتطور الاصابة الى التهاب فى الجيوب الأنفية.
غسل اليدين جيداً وباستمرار لمنع نقل العدوى بالمرض للآخرين عند مصافحتهم.
علاج الزكام بالماء
عندما تحس بالرغبة في العطس المستمر اتبع الاتي:
– سارع بتنظيف الأنف بواسطة إستنشاق الماء عدة مرات حتى تتأكد من أن مجرى الهواء فى الأنف نظيف تماما، وذلك بزوال شعور الرغبة في العطاس وكلما أكثر من الإستنشاق كان ذلك أفضل.
– اذا اضطررت لاستخدام المنديل لمسح الأنف بعد العطس, فيجب أن تتخلص منه (المنديل وليس الأنف!!) فورا بعد المسح. واحرص بقدر الامكان على مسح أنفك بالماء.
علاج الزكام بالاعشاب
توجد العديد من الأعشاب الطبيعية والمتاحة فى الأسواق تفيد في علاج الزكام كما تفيد أيضا فى علاج الإنفلونزا, وأهم هذه الاعشاب ما يلى:
– حبة البركة (الحبة السوداء): تغلى حبة البركة في زيت الطعام ثم تترك لتبرد. وتستخدم كقطرة للأنف، فان ذلك يخفف من حدة الزكام والرشح. أيضا ينصح بتناول ملعقة كبيرة من زيت حبة البركة يوميا على الريق أو مع الحليب أو الزبادي. مع المواظبة على ذلك حيث يؤدى ذلك الى تقوية جهاز المناعة.
– الثوم: يمكن تناول حتى عشرة فصوص من الثوم يوميا, اما بالمضغ مباشرة أو بطبخه مع الخضراوات حيث يحمى بدرجة كبيرة من الإصابة بالزكام، ولكن يجب عدم زيادة هذه الجرعات من الثوم حتى لا يسبب إلاسهال لأن الثوم ملين.
– البابونج: مسحوق أزهار البابونج مفيد جدا في علاج الزكام المزمن. ويستخدم المسحوق عن طريق الإستنشاق, ويتم تجهبز المسحوق بسحق أزهار البابونج حتى تصير على شكل بودرة ناعمة ثم تستنشق بالأنف على راحة اليد عدة مرات.
– الجزر: يؤكل الجزر طازجا بقشره حيث يقي إلى حد بعيد من الإصابة بالزكام والأنفلونزا ويخفض من حدتها. فالجزر يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة.
– عصيرالكرفس: يشرب المريض بالزكام كوب من عصير الكرفس الاخضر بعد كل وجبة مباشرة. ويتم تجهيز عصير الكرفس بغسله جيدا ثم يضاف إليه قليل من الماء. كما يمكن إضافة الكرفس مع الخضراوات المطبوخة أو مع الشوربة.
– التمر هندي: عصير التمر هندي مفيد جدا فى مقاومة الزكام. ويشرب المريض كوبين منه في اليوم الواحد بعد الوجبتين الرئيسيتين (الفطور والغداء). مع الأخذ فى الاعتبار أن عصير التمر هندى يعمل على خفض ضغط الدم, لذلك فان المصابين بانخفاض فى ضغط الدم لا يجب أن يستخدموا هذا العلاج للزكام.
– بذور الرمان: تسحق بذور الرمان ثم تخلط مع عسل النحل ثم يقطر الخليط في الأنف، هذا الخليط له تأثير قوى فى مقاومة الزكام كما يشكل وقاية ضد أورام الغشاء المخاطي في الأنف.
– أزهار الزيزفون: يصنع من أزهار وأوراق الزيزفون مستحلب مفيد ونافع للصدر ويسهل التنفس ويقضى على الزكام. يجهز مستحلب الزيزفون بوضع ملعقة صغيرة من أزهار الزيزفون وأوراقه كوب ثم يصب عليها ماء مغلي ويحلى المستحلب بالعسل ويصفى ثم يشرب. ويتناول مريض الزكام والرشح كوب بعد كل وجبة غذائية مباشرة.
متى تجب زيارة الطبيب؟
كما ذكرنا سابقاً فان الاصابة بالزكام لا تمثل أى تهديداً لصحة المريض ويكفى فى العادة أخذ قسط وافر من الراحة للشفاء التام من الزكام.
ولكن اذا تطورت الحالة وحدثت بعض المضاعفات فهنا يجب زيارة المريض حتى لا تتطور الحالة الى الاصابة بامراض أخرى مثل التهاب الجيوب الأنفية, وفيما يلى أهم الحالات التى تستوجب فيها استشارة:
– استمرار أعراض الزكام لأكثر من عشرة أيام.
– عند استمرار خروج إفرازات مخاطية خضراء اللون من الأنف أو من الصدر لفترة طويلة بعد اختفاء أعراض الزكام. أو الشعور بألم في مقدمة الرأس أو في عظام الوجه. فان هذا يعنى احتمال الإصابة بالتهاب في الصدر أو الجيوب الأنفية, مما يستلزم استشارة الطبيب.
وجود ألم أو إفرازات من الأذن وهذا يعنى وجود احتمال للإصابة بالتهاب الإذن الوسطى.
الاحساس بآلام مستمرة في الحلق دون وجود أعراض الزكام مما يعنى احتمال الإصابة بالتهاب اللوزتين أو التهاب الحلق.
صعوبة في التنفس وآلام مستمرة في الصدر.
ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 39 درجة مئوية أو استمرار ارتفاعها لأكثر من ثلاثة أيام.