المدونة

  • أسباب مرض تعفن الحضنة الأمريكى

    أسباب مرض تعفن الحضنة الأمريكى

    أسباب مرض تعفن الحضنة الأمريكى

    يصيب مرض تعفن الحضنة الأمريكى النحل فى شمال أمريكا وكذلك يصيب النحل فى أماكن كثيرة من أنحاء العالم, ويسبب مشاكل عديدة ويوليه المعنيون بالأمر اهتمام خاص, والمشكلة الأساسية فى محاولة مكافحة هذا المرض هو أن البكتريا تكون جراثيم (والتى تعتبر طور راحة) والتى تستطيع أن تظل حية لأكثر من 50 سنة, حيث تنمو الجراثيم عندما تتهيأ لها الظروف البيئية المناسبة, وأدوات النحالة القديمة المخزنة تعتبر مشكلة كبيرة حيث أنها تحتفظ بالجراثيم لسنوات عديدة حيث تشكل مصدر عدوى من جديد.

    ونحل العسل هو الكائن الحى الوحيد الذى يمكن أن يصاب بمرض تعفن الحضنة الأمريكى حيث تصاب اليرقة حديثة السن بهذا المرض وتموت وهى فى طور العذراء, لذلك فإن أعراض كل من مرض تعفن الحضنة الأمريكى ومرض تعفن الحضنة الأوربى مختلفة ويمكن تمييزها والتعرف عليها بسهولة فى المنحل.

    البكتريا التى تسبب مرض تعفن الحضنة الأمريكى هى Bacillus larvae  و هى كائن حى وحيد الخلية يمكن التعرف عليها بسهولة تحت الميكروسكوب, وقد لوحظ أنه فى بعض الأحيان تجد عين سداسية واحدة فى الطائفة مصابة بالمرض وخصوصاً عندما يكون المرض فى بدايته.

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • حبوب اللقاح والتشوهات الجسمانية

    حبوب اللقاح والتشوهات الجسمانية

    حبوب اللقاح والتشوهات الجسمانية

    كأمراض القلب الخلقية التى تصيب صمامات القلب، وكذلك الأمراض الخلقية التى تصيب الأوعية الدموية، وأمراض استسقاء الرأس وأمراض الكلى الخلقية، وأمراض الدم الخلقية كسيولة الدم و الأنيميا المنجلية

    واستخدام حبوب اللقاح بصفة دائمة ومستمرة يزيل الشعور بالهرم والشيخوخة، ويشعر الإنسان بالنضوج، وهو بهذا يستمتع بالحياة وينشط لجنى ثمرات السنين الماضية.

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • حبوب اللقاح لعلاج التأخر فى النمو

    حبوب اللقاح لعلاج التأخر فى النمو

    حبوب اللقاح لعلاج التأخر فى النمو

    وقد يكون من أسباب ذلك: الحمل المتعدد أو الأمراض المزمنة كالدرن أو الزهرى أو أمراض القلب أو التهابات الكلية المزمنة أو تسمم الحمل أو سوء التغذية المزمن أو الحمل فى مرحلة متقدمة من العمر.

    ومن مظاهر هذا الضعف: عدم القدرة على مص ثدى الأم, وضعف وتأخر عام فى الأفعال الانعكاسية، والتهابات الرئة المستمرة والمتكررة، وكذلك عدم القدرة على تخزبن عنصر الحديد, بالإضافة إلى حدوث مظاهر وأعراض نقص الأملاح والمعادن والفيتامينات.

    وحبوب اللقاح بما تحتويه من قيمة غذائية عالية من أنفع العلاجات لهذه الحالة.

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • تقدير محصول العسل من مساحة معينة

    تقدير محصول العسل من مساحة معينة

    متوسط كمية الرحيق الناتجة من مساحة هكتار “1000 متر مربع ” منزرع بعباد الشمس:

    = متوسط كمية الرحيق الذى تفرزة الزهرة فى اليوم *  عدد الأزهار على النبات *  عدد النباتات فى الهكتار  *  متوسط عدد أيام الإزهار

    = 0.5  ملليمتر3   *  1000 زهرة * 40000 نبات  *   8 أيام

    = 160.000.000 ملليمتر3  = 160 لتر رحيق

    # متوسط تركيز السكر فى الرحيق=(48% + 75%) /2 = 61.5%

    إذن كمية السكر الناتجة  =  160 * 61.5 / 100   = 98.4 كيلوجرام

    # متوسط كمية السكر التى يستهلكها النحل فى نشاط الطيران

    =  98.4 * 30 / 100 = 29.52 كيلوجرام

    إذن صافى كمية السكر التى يوصلها النحل للخلية

    = 98.4 – 39.52 = 68.88 كيلوجرام

    # متوسط كمية الماء فى العسل = 17%

    إذاً كمية العسل الناتجة = (100 * 68.8) ¸ (100- 17) =  82.89 كيلوجرام

    أى أن 68.88 كيلو سكر موجودة فى 82.89 كيلوجرام عسل

    وعلى هذا الأساس فإن كمية محصول العسل المتوقعة تتوقف على:

    1- مقدار المساحة المنزرعة المزهرة.

    2- عدد الطوائف الموجودة بالمنطقة.

    3- قوة الطائفه والتى تنعكس على عدد الشغالات السارحة.

    4- الظروف البيئية المختلفة التى يتعرض لها كل من المحصول المزهر وطوائف النحل.

    5- نوع النبات المزهر وبالتالي كمية الرحيق التى تفرزها الزهرة والقيمة السكرية للرحيق.

    محصول العسل الذى تجمعه الطائفة الواحدة:

    إذا أخذنا فى الاعتبار الافتراضات التالية (وهـى أرقام تقريبية لمساحة فدان مزهر من البرسيم المصرى ” 4205 متر مربع “):

    1- طائفة واحدة كافية لتغطية فدان مزهر من البرسيم المصرى.

    2- متوسط تركيز السكر فى رحيق زهرة البرسيم 40%.

    3- تستهلك الشغالة الواحدة فى كل ساعة طيران 10 ملجم سكر.

    4- متوسط وزن حمولة النحلة من رحيق البرسيم فى الرحلة الواحدة 40 ملجم.

    5- تستغرق الرحلة الواحدة للشغالة لجمع حمولة رحيق 26 دقيقة ( أى تقريباً نصف ساعة).

    6- متوسط عدد الرحلات التى تقوم بها الشغالة الواحدة فى اليوم 10 رحلات.

    7- متوسط عدد الشغالات السارحة 25000 شغالة.

    ومن ذلك يمكن حساب ما تجمعه الطائفة خلال 45 يوم إزهار كما يلى:

    كمية الرحيق = 40 ملجم رحيق * 10 رحلات *   45 يوم *  25000 شغالة سارحة = 450.000.000 ملجم

    وبالقسمة على  1000.000 = 450 كيلوجرام

    إذن كمية السكر فى الرحيق  = 450   * 40 / 100 = 180  كيلوجرام سكر

    عدد ساعات الطيران للشغالة فى اليوم = 2/1 ساعة  *  10  رحلات = 5 ساعات

    إذن كمية السكر المستهلكة فى الطيران = 5 ساعات * 10 ملجم *  25000 شغالة  *  45 يوم         = 56.250.000

    وبالقسمة على  1000.000 = 56.25 كيلوجرام سكر

    إذن صافى كمية السكر فى الخلية خلال 45 يوم = 180 –  56.25  =  123.75 كيلو جرام سكر

    متوسط كمية الماء فى العسل  = 17 %

    إذن كمية العسل الصافى فى الخلية =(100 * 123.75) / (100-  7)   = 149 كيلوجرام.

    تستهلك الطائفة معظمها فى نشاطاتها خلال الـ 45 يوم وتخزن منها حوالى 30 كيلوجرام وفى المتوسط يتم قطف 20 كيلوجرام ويترك الباقى للطائفة.

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • فرز عسل النحل

    فرز عسل النحل

    يمكن فرز العسل مرتين أو ثلاثة حسب ظروف المنطقة والمحاصيل المنزرعة بها, وعلى ذلك يمكن إجراء عملية الفرز حسب التالى(وفقاً لمواسم العسل فى جمهورية مصر العربية):

    فرزة الموالح:

    وتجرى فى المناطق التى يتوافر بها مساحات كبيرة من أشجار الموالح وتجرى عملية الفرز فى النصف الثانى من أبريل وقبل انتهاء تزهير الموالح ويطلق عليها اسم فرزة الموالح.

    الفرزة الأولى:

    حيث يجرى فرز الخلايا فى أوائل أو منتصف شهر يونيو ويطلق على العسل الناتج اسم عسل نوارة أى أزهار البرسيم.

    الفرزة الثانية:

    وتحدث غالبا فى النصف الثانى من شهر أغسطس أو أوائل سبتمبر ويسمى العسل الناتج باسم عسل القطن نسبة إلى نبات القطن.

    ويمكن القول بأنه من مصلحة النحال أن يفرز محصوله من العسل أكثر من مرة حسب تنوع المحاصيل الموجودة بالمنطقة للفوائد الآتية:

    1) ضمان الحصول، على أنواع مختلفة من الأعسال وبيعها بأسعار مناسبة.

    2) تنشيط النحل لجمع محصول أكبر مما لو ترك العسل فى الخلية.

    3) الاقتصاد فى شرإء شمع الأساس والإطارات وصناديق العاسلات نظراً لإعادة استعمالها بعد كل فرزة.

    فراز العسل

     

    عملية الفرز:

    تجهز الأدوات المستعملة فى عملية الفرز بعد غسيلها بالماء والصابون ثم تجفف جيداً كما يجب أن تكون الحجرة المستعملة فى الفرز نظيفة وخالية من الرطوبة.

    يراعى عند استخراج الأقراص أن يكون الوقود المستعمل في المدخن عديم الرائحة ثم تستخرج الأقراص التامة النضج ويزال ما عليها من نحل بواسطة فرشاة ناعمة ثم تجمع الأقراص فى صناديق مقفلة وتنقل إلى حجرة الفرز وتفرز الأقراص الفاتحة اللون والتامة النضح ( أى المغطاة عيونها العسلية بالشمع مع بعضها لإنتاج عسل ممتاز (درجة- أولى) حيث يباع بسعر عالى  والأقراص التى بها أجزاء  و غير ناضجة أو الداكنة اللون تفرز مع بعضها في نتاج عسل (درجة ثانية) ،هو أقل جودة وأرخص سعراً من السابق ويستحسن استهلاكه بسرعة لقابليته للتخمر نظراً لارتفاع نسبة الرطوبة به.

    تجرى عملية كشط الأقراص بواسطة السكاكين الخاصة بعد تسخينها وتجفيفها وذلك بأن يمسك القرص من أحد زوايا السدابة العلوية ثم يحمل على منضدة الكشط بميل قليل إلى الأمام ويبدأ الكشط من أسفل إلى أعلى بحركة منشارية مع مراعاة ألا يكشط إلا الطبقة الشمعية الرقيقة المغطية للعيون السداسية فقط.

    ثم توضع الأقراص فى الفراز ويدار ببطء أولاً ثم تزداد السرعة تدريجياً (حتى لا تنكسر الأقراص) إلى أن يتم فرزها تماما ثم تستبدل بأقراص أخرى وهكذا حتى ننتهى من عملية الفرز ثم ينقل العسل من الفراز إلى المنضج ويحسن أن يربط بأسفل مصفاه المنضج قطعة من الشاش لحجز فتات الشمع ويترك العسل بالمنضج حوالى أسبوع ليتم فيها إنضاجه ثم يعبأ العسل داخل عبوات إما من صفيح غير قابل للصدأ أو برطمانات زجاجية حسب الطلب وقد يسوق العسل على شكل قطاعات عسلية وفى هذه الحالة يكون  سعره مرتفعا عن العسل السائل.

    فرز عسل النحل

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • أعراض الإصابة بمرض الحضنة المتحجرة فى نحل العسل

    أعراض الإصابة بمرض الحضنة المتحجرة فى نحل العسل

    أعراض الإصابة بمرض الحضنة المتحجرة فى نحل العسل

    أعراض الإصابة بمرض الحضنة المتحجرة فى نحل العسل

    أول الأعراض التى تشاهد على الحشرات الكاملة نتيجة الإصابة بمرض الحضنة المتحجرة أن تكون الشغالات فى حالة استياء وفى حالة وهن وشلل, كما أن البطن بشكل عام تكون ممتدة, وتتكون الجراثيم مبكراً وبغزارة قرب الرأس, كما أن بطن الحشرة الكاملة الميتة يظهر عليها شكل المومياء الذى يشبه ما يتكون على جسم اليرقة بالكامل, كما أنها لا تتحلل ولكن مقدمة الحشرة الكاملة غالباً ما تصبح صلبة نتيجة لنمو الفطر.

    ولا تكون إصابة الطائفة خطيرة إذا كان هناك نسبة صغيرة فقط مصابه من اليرقات أو الحشرات الكاملة غير أن موت الطوائف المصابة قد لوحظ أيضاً.

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • بالفيديو: أفضل طرق علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

    بالفيديو: أفضل طرق علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

    بالفيديو تعرفى على أفضل طرق علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

    [tubepress mode=”tag” tagValue=”افضل طرق علاج حب الشباب للبشرة الدهنية”]

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • دورة حياة النيوزيما

    دورة حياة النيوزيما

    دورة الحياة:

    إن النحل الذى يخرج حديثاً من العيون السداسية دائماً ما يكون خال من الإصابة بالنوزيما, ويوجد اعتقاد بأنه يصبح حساس فى الحال للإصابة ويحتاج فقط للتغذية على ماء ملوث أو عسل ملوث ليلتقط جراثيم المرض, وعندما تصل الجراثيم إلى القناة الهضمية الوسطى فإنها تقذف خارجها بخيط ينبثق منها كنتوء يتحصن مع جدار القناة الهضمية الوسطى حيث يخترق هذا الخيط الغشاء المبطن للمعدة, ثم يخترق الخلية الحية لجدار القناة الهضمية ثم يتم دخول الميكروب خلال ذلك إلى الخلية الحية, بعد ذلك ينمو ويتطور الطفيل داخل الخلية, وتحت درجات الحرارة العادية فإنه يتم تكوين جراثيم جديدة بعد حوالى 5 أيام.

    ويعتقد أن درجات الحرارة الأعلى (والتى عادة ما تكون هى درجة الحرارة العالية لتربية الحضنة) تبطئ من نمو الميكروب فى حين أن درجات الحرارة المنخفضة تشجع من نمو الميكروب, وعند تمام تكوين الجراثيم فإن خلايا جدار القناه الهضمية تنفجر وتطلق دفعات من

    الجراثيم والتى قد تهاجم خلايا أخرى أو قد تمر للخارج مع المواد البرازية.

    وقد ثبت من الدراسات على ميكروب النوزيما أنه ينمو فقط فى القناه الهضمية للنحلة حيث يصيب الشغالات والذكور والملكات.

    والطور الخضري لطفيل النوزيما غير ضار ولكن يأتي الضرر أصلاً من الجراثيم القادرة على العدوى.

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • بالفيديو: رجيم الموز والحليب لحرق الدهون

    بالفيديو: رجيم الموز والحليب لحرق الدهون

    [tubepress mode=”tag” tagValue=” رجيم الموز والحليب لحرق الدهون”]

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن

  • دور شغالة نحل العسل فى جمع الماء

    دور شغالة نحل العسل فى جمع الماء

    تقوم الشغالات السارحة لنحل العسل بجمع الماء وتستخدمه أساساً فيما يلى:

    أ- تخفيف العسل المقدم كغذاء لليرقات.

    ب- لإذابة العسل المتبلر.

    ب- تبريد الطائفة فى الصيف.

    د-  تعديل الرطوبة النسبية داخل الخلية.

    وتحتاج الشغالات المنزلية للماء لتخفيف العسل والذى يكون ضرورى لإعداد غذاء اليرقات, ولكن عندما يتوفر الرحيق الطازج فإنه يستخدم بدون تخفيف فى تجهيز غذاء الحضنة, ويكون نشاط الشغالة ملحوظ جداً فى جمع الماء خصوصاً فى الربيع المبكر وقبل بداية موسم الفيض, كما يتوقف جمع الماء عندما يأتى الرحيق بغزارة إلى الخلية, إلا عندما يكون الرحيق عالى التركيز, واحتياج الحشرة الكاملة لنحل العسل من الماء لم يتم تحديده بعد.

    لكن الشغالات أو الملكات التى توضع فى أقفاص محتوية على كاندى تستهلك الماء عند تقديمه اليها, وتعيش مدة أطول من التى لم يقدم لها ماء, وهذا يعنى أن الحشرات الكاملة أيضا تحتاج للماء, وعندما تحضر الشغالة حمولتها من الماء إلى داخل الخلية فإنها تعطى كمية صغيرة إلى 6 نحلات بسرعة وبالتوالى نحلة بعد نحله, وليس من العادة أن يتم إمداد شغالتين أو ثلاث بالماء فى وقت واحد عن طريق نحلة واحدة جامعة للماء, ففى بعض  الحالات يتم توزيع الحمولة بالكامل على شغالتين أو ثلاث فى حين أن حمولة واحدة من الماء قد يتم توزيعها على حوالى 18 شغالة.

    وعند تفريغ حمولة الشغالة من الماء فإنها تبدأ فى تجهيز نفسها لرحلة حقلية تالية وذلك بتناولها كمية صغيرة من الغذاء والذى قد تمدها به شغالة منزلية أو أكثر أو قد تذهب هى بنفسها وتتناول العسل من العين السداسية, وعندئذ فإنها تضرب بلسانها بين أرجلها الأمامية وتحرك عيونها وفى الغالب تنظف قرون استشعارها وعندئذ تغادر الخلية بسرعة.

    وفى الطقس الحار الجاف قد يتم إيداع الماء فى الخلية, حيث يتم إيداع الماء على قمة البراويز فيما يشبه العيون الصغيرة والمصنعة بشكل عام من الشمع والبروبوليس, وبنفس الطريقة أيضاً يتم إيداع الماء فى أغطية الحضنة لذلك فإن القرص يبدو وكأنه ينضح بالماء.

    وتبخير هذا الماء له تأثير تبريدى كما أنه أيضاً يوفر الرطوبة اللازمة لحفظ اليرقات من الجفاف, وبجانب نشر النحل للماء فإن الشغالات تبسط خراطيمها المبتلة بالماء فيتبخر الماء أيضاً مسبباً تبريد الخلية, كذلك فإنه حتى فى حالة التعامل مع الرحيق فإن بعض الحركات التى تأتيها النحلة بجانب عملية تركيز الرحيق تعتبر طريقة فعالة أيضاً فى تنظيم درجة الحرارة بالخلية.

    ويبدو أن للنحل وسائله فى تخزين كمية من الماء تكفيه لمدة يوم وخاصة أتناء فترة تربية الحضنة فى الربيع المبكر, حيث يمكن أن يتم تخزين الماء فى معدة العسل لعديد من الشغالات بالطائفة, ويسمى هذا النحل الخازن للماء حيث يكون هادئ غير نشط ويشغل الأماكن التى حول مساحة الحضنة وتكون بطونه ممتلئة كبيرة الحجم لامتلائها بالماء, وعندما تأتى عدة أيام رديئة الجو لا تناسب عملية الطيران ويقل مخزون الماء فإن بطون النحل الخازن للماء تتناقص فى حجمها كثيراً, عندما يتلو ذلك يوم مناسب للطيران فإنه يعاد ملئ هذه البطون مرة أخرى.

    وقد وجد أن النحل الخازن للماء لا يخزنه كماء إلا لساعات قليلة فقط ثم بعد ذلك يخلطه بالعسل ليصبح عسل مخفف والذى أحياناً ما يودعه قرب مساحة الحضنة, ولكن معظمه يبقى داخل معدة العسل لعديد من النحل الخازن, وقد يفسر السلوك السابق لماذا يجد بعض النحالين فى الربيع المبكر عيون سداسية قرب عش الحضنة بها رحيق وضع حديثاً مع علمهم أنه لم تتوفر مصادر رحيق بعد.

    وتوجد علاقة واضحة بين طور الحضنة بالخلية والحاجة إلى الماء, حيث تكون الحاجة إلى الماء شديدة وخاصة عندما لا تستطيع الشغالات السارحة الطيران بسبب البرد والجو الممطر, وقد وجد أن كل 5 شغالات حاملة للماء خلال سروحها طوال اليوم تستطيع إمداد 100 يرقة باحتياجها من الماء, ونشاط الشغالة الحاملة للماء يتحدد حسب سرعة سحب الحمولة منها بواسطة الشغالات المنزلية, فإذا كانت عملية تفريغ حمولة الماء تتم فى خلال دقيقتين فإن عملية جمع الماء تستمر بدون انقطاع.

    أما إذا استغرقت عملية التفريغ من 2: 3 دقائق فإن النحلة تستمر فى إحضار الماء ولكن بعد أن تقضى وقت قصير خاملة بالخلية, أما اذا استغرقت عملية تفريغ حمولة الماء وقت أطول مما سبق تزداد فترات ما بين رحلات السروح, فى حين تتوقف الشغالات الحاملة للماء بشكل كامل إذا لم تستطع إفراغ حمولتها فى خلال حوالى 10 دقائق.

    والوقت الذى تستغرقه الرحلة الواحدة فى جمع الماء يختلف كثيراً, حيث تقضى النحلة دقيقة أو أكثر فى أخذ حمولة الماء, كما أنها تقضى دقيقة واحدة فى الطيران لمسافة 400 متر, كما أن الوقت الذى تقضيه فى الخلية يتراوح عادة من 2: 3 دقيقة, والنحلة الجامعة للماء تنجز فى اليوم 100 رحلة أو أكثر ولكن المتوسط العام يعتبر فى حدود 50 رحله يومياً, وإن أقصى حمولة تستطيع حملها من الماء حوالى 50 مللجم أما الحمولة العادية من الماء فهى 25 مللجرام, لذلك فإن متوسط كمية الماء التى تحضرها شغالة واحدة فى اليوم خلال 50 رحلة بمتوسط 25 ملجم هو 1250 مللجم, معنى ذلك أن  800 شغالة يمكنها فى اليوم جمع 1 كيلو جرام من الماء (أى 1 لتر) ولكن وجد أن متوسط ما تجمعه الطائفة فى اليوم هو 284 جرام وبحد أقصى 454 جرام فى الطائفة القوية.

    وقد تم حساب ما تستهلكه الطائفة الواحدة من الماء فى اليوم بمتوسط 200 جرام ماء وذلك خلال فترة تربية الحضنة, كما أن منحل قوامه 50 طائفة يستهلك أسبوعياً  50 جالون (حوالى 190 لتر) من الماء.

    ويجمع النحل الماء من المصادر المائية القريبة منه, وقد وجد أنه يفضل جمع الماء الدافئ والمعرض لأشعة الشمس, كما وجد أيضاً أنه يفضل جمع الماء المحتوى على بعض المواد العضوية.

    وفى المناطق الصحراوية حيث ترتفع درجة الحرارة عن 38 Oم فإن طائفة النحل قد تجمع وتبخر أكثر من جالون من الماء (حوالى 4 لتر) فى اليوم الواحد, وذلك لتبريد الطائفة.

    أما فى الشتاء فانه قد يحدث تراكم للماء فى الخلية وذلك بسبب الماء الميتابوليزمى والذى يعتبر أحد نواتج هضم العسل والدهون, والذى قد يسبب مشاكل تراكم وازدياد الرطوبة داخل الخلية, حيث أن الماء الميتابوليزمى ينتج بواسطة أكسدة المواد العضوية وهى السكر والدهن, ففى البلدان الشمالية وجد أن كثرة الماء فى الطائفة فى الشتاء تسبب كارثة لها من زيادة تكثيف الماء بالداخل, أما فى فصل الخريف فإن أجسام نحل العسل تحتوىـ على كميات كبيرة من الأجسام الدهنية والتى تمد النحل بالطافة اللازمة لكى يعيش فصل الشتاء.

    وإذا قام النحل بهضم الدهن فى الشتاء فإن كل جرام دهن يتم هضمه ينتج 1.14 جرام ماء فى حين أن جرام السكر ينتج حوالى 0.55 جرام ماء.

    واستخدام جرام الدهن يطلق 9500 سعر حرارى فى حين أن جرام السكر يطلق 4200 سعر حرارى, وفى شهرى يناير وفبراير فإن النحل الذى يقوم بتربية الحضنة فى البلدان الشمالية ويحافظ على درجة الحرارة فى عش الحضنة حوالى 32: 35Oم  فانه يستهلك كميات كبيرة من الغذاء وبالتالى ينتج الماء الميتابوليزمى وفى هذا التوقيت بالذات تكون عملية التهوية مهمة جداً داخل الطائفة.

    بالإضافة إلى ما سبق فإن العسل يتبلور فى الشتاء والجزء المتبلر هو الجلوكوز وليتمكن النحل من استهلاك السكر المتبلر فإنه لابد من ترطيبه وإذابته لذلك فانه يقوم بجمع الماء لهذا الغرض, كما أن أحد مشاكل التغذية بالسكروز الجاف فى الشتاء أو الربيع هو ضرورة توافر ماء لإذابة هذه البلورات الصلبة ليستطيع النحل إذابتها واستهلاكها.

    للنشر على مجلة الملكة الثقافية اتصل بنا الآن